غالبا الاهل راح يطلبون من ابنائهم التفوق والدرجات العاليه بمسيره اولادهم الدراسيه بصوره عامه
وهذا شي طبيعي وبديهي لان مجتمعنا يقيم نجاح الانسان من شهادته
لكن في بعض الاحيان قد يتعثر الابناء لاسباب كثيره
ولا يستطيعون انجاز واجباتهم باكمل وجهه
بسبب كثره الضغوط الحياتيه من ناحيه تكوين الصداقات والتأقلم مع اختلاف الاجواء التي تعلم عليها بالمنزل وخصوصاً في سن المراهقه
وفي هذه الاوقات سيحتاجون لابائهم اكثر من اي وقت مضى
فليس من العدل التجاوز والضرب بسبب درجات امتحان ما
انما الوقوف معهم وتوجيهم ومساعدتهم
لان الحياه مليئة بالظروف الكثيرة التي قد تؤثر عليهم مثل ما ذكرت
واذا كان الاباء والمدارس والحياه
جميعهم ضد الطلبه فمن يكون معهم؟
فما كانت الحياه حكراً للدراسه والامتحان فقط
انما هي اكبر واوسع من هذا النطاق الصغير الذي نرى به الحياه
وهذا المقال من ابن لجميع الاباء قبل ان اكون طالبًا أو كاتبًا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق