جاري تحميل ... صحيفة الاخبار الجديدة

اعلانت

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

المقالات

بين دومينيك وفكر اية الله الفقيه السيد حسين الصدر



د فاضل الشويلي


تُشكل اليومين الأخيرين من الاسبوع لدي مفصلا هاما ممتعا كوني سأختم عادة مابين يدي من كتاب كُنت قد اخترته بداية الاسبوع ليكون رفيق أيامي الستة  بتفاصيله .. الرحلة هذا الاسبوع كانت مع  دومينيك أورفوا في كتابه  "  المفكرون الأحرار في الإسلام "، أورفوا  الكاتب الباذخ للجمال ورسم الحروف وصناعة النغم الثقافي الواسع لفت انتباهي بجملة أختصرت فكرة الكتاب ، يقول دومينيك ، ان " الفكر الحر كان ظاهرة ذاتية وأصيلة في الحضارة العربية الإسلامية حتى تم وأده". ، هنا ولوهلة واحدة أدركت كم يؤثر الفكر الحر والصوت الحر الاسلامي بالذات على تشكل المجتمعات وبناؤها ، من يومين مضت كنت في ضيافة رجل الدين والمفكر الحر اية الله الفقيه سماحة السيد حسين اسماعيل الصدر في منزله في كاظمية بغداد ، طرح سماحته  مثل عادته كل خطوات السلام وأكد على الحرية وصوتها وعلى الفكر واهميته في بناء المجتمعات ثم استطرد قائلا مدققا على اهمية الإعلام والصحافة في صناعة ذائقة المواطن وبناء مداخله ، صوت مثل سماحة اية الله الفقيه السيد حسين اسماعيل الصدر بلا شك هو صوت الفكر الاسلامي الحر الذي يعد الاساس في بناء المجتمع الاسلامي على اسس صحيحة وسليمة ، ولان دومينيك يقول وأدت اصوات الفكر الحر ، أقول له هناك الكثير بجعبتنا لازال اية الله الفقيه السيد حسين الصدر صوت عالي من الفكر الحر والحرية والسلام ، يعرف كل عراقي جيدا دور سماحته في السعي على توظيف كل لقاء وحرف وكلمة وبيان ورسالة وبمناسبة لايصال رسائل سلام ومحبة ودعم ومساندة للشعب العراقي المظلوم ، ومن أجمل الاشياء في عراق مابعد عام 2003 ان هناك رجل دين عراقي باب قلبه وباب داره مفتوحان ليلا ونهارا لكل ابناء الشعب العراقي بكافة طوائفه وقومياته ومذاهبه ، سلاما للعراقيين وتحية لسماحة اية الله الفقيه السيد حسين اسماعيل الصدر لكرم ضيافته والخلود للكاتب دومينيك وهو يخلد الاصوات الاسلامية الحرة في كتاب رائع مثل كتابه هذا.

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

جميع الحقوق محفوظة© صحيفة الاخبار الجديدة